اللغة التركية

اللغة التركية ((بالتركية :Türkçe ‎ ))، هي أكثر لغات الترك انتشارًا وأكثرها تحدثًا، إذ أنها تعدّ اللغة الأم لقرابة 185 مليون نسمة. 

ترجع جذور اللغة التركية إلى آسيا الوسطى، حيث عُثر على نقوش ومخطوطات كُتبت باللغة التركية وبحسب الخبراء قُدّر عمرها بحوالي 1,300 سنة.

يتجاوز عدد المتحدثين باللغة التركية أكثر 185 مليون نسمة من دول البلقان إلى وسط سيبيريا.

تنقسم اللغة التركية تقليدياً إلى أربعة مجموعات

المجموعة الجنوبية الشرقية ( الأويغورية )

اللغة الأويغورية وتستخدم في مقاطعة شينجيانغ بالصين بما يعرف أيضاً بإسم تركستان الشرقية.

اللغة الأوزبكية وتستخدم بشكل رسمي في أوزبكستان، ولغة عامية دراجة في بعض جمهوريات آسيا الوسطى وشمال أفغانستان.

المجموعة الجنوبية الغربية (الغزية)

اللغة التركية وتستخدم في كل من تركيا وقبرص وشمال قبرص التركية والبوسنة والهرسك كلغة رسمية وتستخدم في كل من ألمانيا و اليونان وبلغاريا ومقدونيا ورومانيا و العراق كلغة دارجة في المجتمع.

اللغة الأذرية وتستخدم في كل من أذربيجان كلغة رسمية للدولة وتستخدم في شمال غرب إيران وداغستان و شرق جورجيا كلغة دارجة في المجتمع.

اللغة التترية القرمية وتستخدم في أوكرانيا وأوزبكستان.

اللغة التركمانية وتستخدم في تركمانستان، وشمال العراق ،وشمال إيران، وشمال أفغانستان وشمال سوريا.

المجموعة الشمالية الغربية أو الكبشاكية

تتضمن المجموعة الثالثة كل من اللغة الكازاخية وتستخدم في كازاخستان، وبعض جمهوريات آسيا الوسطى، وغرب الصين، ومنغوليا.

اللغة القرغيزية تستخدم في قيرغيزستان، وبعض جمهوريات آسيا الوسطى، وغرب الصين؛ اللغة التترية؛ اللغة الباشكيرية وتستخدم في باشكورستان والمناطق المجاورة في روسيا.

لغة قراشاي بلقار واللغة القوميكية وتستخدمان في القوقاز الروسية.

لغة كارايم التي يستخدمها البعض في ليتوانيا وأجزاء من جنوب غرب أوكرانيا.

المجموعة الشمالية الشرقية أو الألطية

اللغة الألطية تستخدم في سيبيريا شمال شرق نهر إرتيش وفي الأجزاء المجاورة من منغوليا التي تتضمن ذلك الألطية، والخقاسية، والشورية، والتوفانية

لغة ساخا المستخدمة في جمهورية ساخا (ياقوتيا) الروسية والمناطق المجاورة

اللغة التشوفاشية مميزة من بين كل اللغات الأخرى، وتستخدم في جمهورية تشوفاشيا الروسية والمناطق المجاورة.

خريطية توضيحية للمتحدثين باللعة التركية في الدول المجاورة لتركيا

أصل اللغة التركية

ترجع جذور اللغة التركية إلى آسيا الوسطى، حيث عُثر على نقوش ومخطوطات كُتبت بهذه اللغة وقُدّر عمرها بحوالي 1,300 سنة.

تنتمي اللغة التركية إلى مجموعة لغات الغزّ، وهي إحدى المجموعات الفرعية التركية والتي تتضمن اللغة الأذرية والتركمانية والقشقائية والغاغاوزية والبلقانية الغاغاوزية. ويُلاحظ جليًا أن جميع هذه اللغات ذات ألفاظ وكلمات وتعابير مشتركة.

تُشكل اللغات الغزيّة مجموعة فرعية من اللغات التركية الجنوبية الغربية، وتنتمي إليها اليوم 30 لغة حية متحدث بها في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى وسيبيريا.

اللغويين يصنفون اللغة التركية ضمن عائلة اللغات الألطية.

يتحدث حوالي 40% من الناطقين باللغات التركية وينطقون اللغة التركية داخل تركيا.

من خصائص اللغة التركية الانسجام في الصوت، وإدماج الكلمات مع بعضها والمساواة بين الجنسين النحويين، كما هي الحال مع جميع اللغات التركية واللغات الألطية.

هناك العديد من النظريات حول اللغة التركية وتقسيماتها ولهجاتها، وقد بنيت تلك الآراء والنظريات على أساس جغرافي وقبلي والبعض الآخر على أساس بناء اللغة نفسها.

واللغة التركية الأم تسمى أيضاً لغة أويغور أو كَوك ترك، وقد انقسمت إلى لغتين أو لهجتين على أساس جغرافي.

اللغة التركية الشرقية: وقد انقسمت إلى لهجتين في القرن التاسع الهجري، لهجة القبجاق واللهجة الجغتائية. وقد استخدم المماليك في مصر لهجة القبجاق، أما لهجة الجغتائية فهي المنسوبة إلى جغتاي بن جنكيز خان، وقد حل محلها اللهجة الأوزبكية في تركستان الشرقية.

اللغة التركية الغربية: وهي لغة الأوغوز، وقد انقسمت إلى ثلاثة أقسام.

  • اللهجة الأذرية: وهي المستخدمة في شمال إيران، وجمهورية آذربيجان، وبعض المناطق في بحر قزوين.
  • اللهجة التركمانية: وهي لغة جمهورية تركمانستان شرق بحر قزوين.
  • اللهجة الأناضولية: وهي اللغة التركية المستخدمة في تركيا، وكانت مستخدمة أيضًا في أيام الدولة العثمانية.

نشر اللغة التركية

أخذ التُرك ينتشرون عبر قلب آسيا خلال العصور الوسطى، وامتد نطاق هجرة القبائل التركية حتى بلغ بلاد فارس وبعض أنحاء العراق والشام، فكان أن امتد موطن التُرك ليشمل منطقة جغرافية واسعة تمتد من سيبيريا وصولاً إلى أوروبا وشرق البحر المتوسط.

استمر موطن التُرك بالاتساع عندما تمكن السلاجقة، وهم من قبائل الغزّ، أن يفتحوا معظم أراضي الأناضول البيزنطي خلال القرن الحادي عشر، وقد قام هؤلاء باستقدام لغتهم، وهي اللغة الأصل التي تتحدر منها التركية المعاصرة، إلى تلك البلاد حديثة الفتح.

خلال تلك الفترة أيضًا، قام أحد اللغويين التُرك من خانيّة القره خانة، وهو محمود الكاشغري، بنشر أول قاموس تركي شامل، ووضع خارطة توضح انتشار المتحدثين باللغة التركية في مؤلفه الذي حمل عنوان “ديوان لغات التُرك”.

تزامن مع هذا الكتاب وجود كتاب آخر يرجع إلى حوالي عام 462 هـ-1070 م، وهو من تأليف يوسف خاص حاجب، وقد وجد في آسيا الوسطى، وهو يعدّ أقدم نص تركي مكتوب كتابة متكاملة حتى الآن، وهو كتاب في النصيحة والأخلاق، وهو مكتوب باللهجة الخاقانية، التي تطورت فيما بعد إلى الجغتائية والأوزبكية.

اللغة التركية العثمانية

التركية العثمانية

اعتنقت قبائل التُرك الإسلام قرابة سنة 950م، وكان في مقدمة معتنقي الدين الجديد أهل خانية القرة خانة والسلاجقة، أي الشعبان اللذان يُعدا أسلاف العثمانيين.

كان من الطبيعي أن تتأثر اللغة التركية باللغتين العربية والفارسية تأثرًا كبيرًا، بفعل احتكاك التُرك بالمسلمين في بلاد فارس والعراق والشام، واقتباسهم الكثير من ثقافتهم وفي مقدمتها عدد من المصطلحات اللغوية، وبهذا أخذت اللغة التركية تتخذ شكلاً جديدًا بعد أن تطعمت بكلمات عديدة لم تعهدها سابقًا.

استمرت اللغة التركية طيلة العهد العثماني شديدة التأثر باللغتين العربية والفارسية، وكان الأدب التركي، وبالأخص الشعر الديواني العثماني، متأثّرًا بالفارسية تأثرًا كبيرًا، فقد اعتمد الشعراء التُرك أوزان وقوافي الشعر الفارسي، واقتبسوا منه أعدادًا هائلة من المصطلحات.

استحالت اللغة التركية اللغة الرسمية والأدبية للدولة العثمانية طيلة عهدها الذي استمر ما يقرب من 600 سنة (منذ قرابة عام 1299 حتى عام 1922)، وخلال هذه الفترة كانت تلك اللغة مزيجًا تركيًّا وعربيًّا وفارسيًّا، وقد اصطُلح على تسميتها بالتركية العثمانية، وكان يتحدثها أبناء المدن والطبقات المتعلمة والمرموقة، أما أبناء الطبقات الفقيرة والريف، فلم يتحدثوها، بل كان قسم عظيم من مصطلحاتها غير مألوف لهم، فكانوا يتحدثون بشكل آخر من أشكال التركية عُرف باسم “التركية الغليظة” (بالتركية: kaba Türkçe)‏، وكان هذا الشكل أكثر نقاوة من التركية العثمانية، وهو يُشكل اليوم أساس التركية المعاصرة.

قيام الجمهورية التركية وولادة التركية المعاصرة

بعد قيام الجمهورية التركية سنة 1923، أعلن الرئيس مصطفى كمال “أتاتورك” إنشاء جمعية اللغة التركية عام 1932، بهدف القيام بأبحاث حول هذه اللغة، وإصلاحها وإعادة تشكليها عبر استبدال ما أمكن من الكلمات ذات الأصل العربي والفارسي بما يُقابلها من التركية، كإحدى الخطوات الإصلاحية الكبرى التي أطلقها المؤسس أتاتورك لتنظيم الدولة التركية الحديثة.

نجحت الجمعية في استبدال عدّة مئات من الكلمات ذات الأصول الأجنبية بأخرى تركية، كما قامت الجمعية باشتقاق أغلب المصطلحات الحديثة من عبارات وكلمات تركية أخرى، كما أقدمت على إحياء بعض المصطلحات التركية القديمة التي لم تكن قد استخدمت منذ قرون وقرون.

أماكن انتشار اللغة التركية

تُعد اللغة التركية اللغة الأم للأتراك، سواء أولئك المقيمين في تركيا، أو في المهجر.

تنتشر الأقليات المتحدثة باللغة التركية في الدول التي كانت تُشكل جزءًا من الدولة العثمانية، وبالأخص في: بلغاريا، وقبرص، واليونان (وخاصة في تراقيا الغربية)، وجمهورية مقدونيا، ورومانيا، وصربيا.

يعيش أكثر من مليونيّ متحدث باللغة التركية في ألمانيا؛ وهناك مجتمعات تركية معتبرة في بضعة دول غربية أخرى، أبرزها: الولايات المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والنمسا، وبلجيكا، وسويسرا، والمملكة المتحدة.

يفوق عدد المتحدثين بالتركية في تركيا 67 مليون نسمة، يُشكلون حوالي 93% من الجمهرة السكانية.

يتواجد قرابة 10 ملايين متحدث إضافي ينتشرون في مختلف أنحاء العالم.

يتحدث معظم الأتراك باللغة التركية بصفتها لغتهم الأم أو لغتهم الثانية، إذ أن قسمًا آخر من الشعب يتحدث بالكردية كلغته الأم، وقد قُدّر عدد هؤلاء سنة 1980 بحوالي 3,950,000 نسمة.

الوضع الرسمي

التركية هي اللغة الرسمية في تركيا، وإحدى اللغتين الرسميتين في قبرص. وهي أيضًا لغة رسمية إقليمية في كوسوفو، وبالتحديد في منطقة بريزرين، وعدّة مديريات ومحافظات في جمهورية مقدونيا، حيث تعيش جمهرات من التُرك.

اللهجات

تستند التركية القياسية الحديثة على اللهجة الإسطنبولية.

اللهجات واللكنات المختلفة داخل تركيا

قامت عدّة جامعات، وما تزال، بإطلاق عدّة مبادرات وبحوث هادفة إلى دراسة اللهجات التركية وتحديد عددها على وجه الدقة، وكذلك فعلت جمعية اللغة التركية، وتهدف هذه الأبحاث إلى نشر ما توصلت إليه من معلومات جماعية في أطلس شامل عن لهجات هذه اللغة

اللهجة الرومليّة،: وهي لهجة التُرك والصرب والبلغار وغيرهم من أهل البلقان المسلمين الذين هاجروا إلى تركيا بعد أن استقلت بلدانهم عن الدولة العثمانية قديمًا، وهي تشتمل على لكنات مميزة مثل اللكنة الديليورمانية، والدنلرية، والأدّكالية.

 اللهجة القبرصية: هي لهجة يتحدث بها الأتراك القبارصة.

اللهجة الأدرنية : يتحدث بها أهل أدرنة

اللهجة الإيجية : هي لهجة بتحدث بها سكان جزر بحر إيجة والمناطق المجاورة الممتدة حتى أنطالية.

اللهجة اليوروكية : وهي لهجة قبائل اليوروك الرُحّل قاطني المنطقة المتوسطية من تركيا.

اللهجة الشرقية : هي لهجة يتحدث بها سكان جنوبي شرق البلاد، شرق مرسين تحديدًا.

اللهجة الأناضولية الوسطى : يتحدث بها سكان الأناضول الوسطى.

لهجة البحر الأسود : ويتحدث بها سكان المناطق المُطلة على البحر الأسود.

اللهجة الطرابزونية: يتحدث بها أهل طرابزون وتُعرف هذه اللهجة أيضًا باسم لهجة اللاز.

اللهجة القسطمونية : يتحدث بها أهل قسطموني وما جاورها.

اللهجة الهيمشينية: لهجة الهيمشين سكّان الأراضي المجاورة لمدينة أرتفين، وهي لهجة متأثر باللغة الأرمنية.

اللهجة القرمانية : يتحدث بها التُرك المقيمين في اليونان.

خصائص اللغة التركية

من أبرز خصائص اللغة التركية المعاصرة:

  • تتكون مفردات اللغة التركية من كلمات تركية أصلية وكلمات فارسية وعربية، والكلمات التي تأتي من الفارسية والعربية تركت لتصبح كلمات تركية في حالة مختلفة تماماً عن حالتها في لغتها الأصلية، حتى أن بعض معاني الكلمات قد تغير كلية.
  • بنية الجملة التركية الصحيحة تتكون من (الفاعل ثم المتممات ثم الفعل)، ومع ذلك فاللغة التركية لغة مرنة. لهذا السبب يشيع استخدام الجملة المعكوسة في الحياة اليومية. مثل: Bugün yazılı sınav olacak وتعني اليوم سيكون الامتحان التحريري، وتلك الجملة بنفس معنى جملة Yazılı sınav olacak, bugün الامتحان التحريري سيكون اليوم. هذا النوع من الجمل يستخدم أكثر في التعبيرات الشعرية.
  • اللغة التركية تأتي في مقدمة اللغات التي تستخدم التعبيرات المختصرة، فمثلاً بقولنا sobayı yak (موقد الغاز) فهي بمعنى الموقد الذي يُحرق بداخله الخشب والفحم. وهذا الشكل يُعرف في قواعد اللغة بالكناية.
  • الضمائر في اللغة التركية تتكون من ستة كلمات (أنا ben، أنت sen، هو/ هي/ غير العاقل o، نحن biz، أنتم siz، هؤلاء للمذكر والمؤنث وغير العاقل onlar)، وتوجد ميزة إضافية للضمير (siz) في اللغة التركية وهي التعبير عن الاحترام والتهذيب.

قواعد اللغة التركية

قواعد اللغة هي قواعد تهدف إلى وضع معايير للاستعمال الصحيح للغة وتمييز الاستعمالات غير الصحيحة. وتحتوى على نشأة اللغة، وتطورها ومميزاتها، وجميع جوانبها من الصوت إلى الجملة، وتركيب الكلمات، ومعانيها، ووظائفها.

تنقسم قواعد اللغة من حيث أنواعها إلى مجموعات مختلفة، وتوجد مبادئ مشتركة في كل لغات العالم تسمي بقواعد اللغة العامة. فقسم اللغة التاريخي يختص بوقائع أصل اللغة، والبحث في وضعها التاريخي. أما قواعد مقارنة اللغة فتختص بالبحث في لهجات اللغة المختلفة، وأوجه التشابه بين كل لهجة، والمقارنة بين اللهجات.

قواعد اللغة من أقدم العلوم، واللغة الاتينية التي تأتي من اليونانية، انتشرت منها العديد من اللغات الأخرى. وأقدم معلومات عن قواعد اللغة تعود للهنود في القرن الرابع قبل الميلاد. ويُسَلم بأن أرسطو هو مؤسس علم اللغة في الغرب. أما أول كتاب في قواعد اللغة فهو كتاب فن قواعد اللغة للعالم اللغوي ديونيسوس في القرن الأول قبل الميلاد.

بعد ذلك كتب دوناتوس الرومي كتابًا في قواعد اللغة في القرن الرابع بعد الميلاد، هذا الكتاب أصبح من كتب المصادر في قواعد اللغة في الغرب لسنوات عديدة. وأول كتاب كُتب في قواعد اللغة التركية كتبه محمود الكاشغري في القرن الحادي عشر. وهذا الكتاب مفقود ولا يوجد في أيدينا في هذه الأيام، وقد سُمي بكتاب جواهر النحو.

أول كتاب كُتب في قواعد اللغة التركي كتبه قدري بيرجاما في عام 1559، وقد سُمي بمُيسرةِ العلوم. وقد ضرب فيه أمثلة باللغة التركية مع تكيفيها بقواعد اللغة العربية. وفي فترة التنظيمات يأتي أحمد جودت وفؤاد باشا في مقدمة الكُتاب الذين كتبوا في قواعد اللغة باللغة العثمانية وتؤخذ كُتبها بعين الاعتبار (1851) (1865). وبعد عصر الدستور (1908) يوجد أثر مهم يتحدث عن قواعد اللغة للكاتب حسين جاهد اسمه النحو والصرف.

يظهر في هذا الكتاب تأثر الكاتب بقواعد اللغة الفرنسية. وفي فترة الجمهورية، يعدّ كتاب قواعد اللغة التركية (1939) للكاتب إبراهيم نجمي ديلمان أول كتاب يُستند عليه في قواعد اللغة.

بعد عام 1940، كُتبت العديد من الكتب حول قواعد اللغة التركية. ومن أهم تلك الكتب الخطوط العريضة لقواعد اللغة التركية (1940) للكاتب تحسين بانجواغلو، وكتاب قواعد اللغة (1950-1954) للكاتب طاهر نجاة كانجان، وكتاب قواعد اللغة التركية (1958) للكاتب مُحرم ارجين.

المصدر: ويكيبيديا

زر الذهاب إلى الأعلى