أخبار عالميةالأخبار

صلاة شكر بأفغانستان لإعادة فتح آيا صوفيا للعبادة بعد 86 عاماً من تحويله للمتحف

شهدت العديد من المدن الأفغانية، إقامة صلاة شكر عقب صلاة الجمعة، بمناسبة اعادة فتح مسجد آيا صوفيا للعبادة مجددا، بعد 86 عاما من تحويله لمتحف.

86 عاما قبل تحويله إلى مسجد.. إقامة أول صلاة جمعة في آيا صوفيا

وفي هذا الإطار، صلى إمام مسجد الروضة الشريفة بالمصلين، في مدينة مزار شريف، صلاة شكر لله، بالمناسبة.

وأكد الإمام على أهمية هذا اليوم بالنسبة للعالم الإسلامي أجمع، وليس تركيا فحسب، واصفا تحويل آيا صوفيا إلى مسجد مجددا بالفتح من جديد، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ “قائد العالم الإسلامي وحاميه”.

كما شهدت العاصمة كابول، ومدينة هرات، أداء ركعتي صلاة شكر عقب إقامة صلاة الجمعة.

من جانب آخر، أعربت وزارة شؤون الحج والأوقاف الأفغانية، في بيان، عن امتنانها جراء إعادة فتح مسجد آيا صوفيا للعبادة، راجية أن يجلب هذا القرار الخير والبركة للعالم الإسلامي أجمع.

عمارة المبنى (1)

وقد جمعت مسجد أيا صوفيا العديد من الأفكار المعمارية التي كانت موجودة في ذلك الوقت بل هي تعتبر قمة المعمار البيزنطي في مجال البازليكات. فالمسجد مستطيلة الشكل على الطراز البازيليكي بالإضافة إلى وجود القبة في المنتصف على جزء مربع، ويتقدم المبنى أتريوم ضخم أمامي المحاط بالـ Porticus من الثلاثة جوانب ثم الـ Natthex والـ Esonarthex ثم الصالة الرئيسية Nave والصالات الجانبية Aisles، ترسو فوق الصالة الرئيسية القبة الضخمة التي تستند على المبنى مربع سفلى، أو كانه عبارة عن دعامات ضخمة تحمل فوقها عقود كبيرة تحصر بينهما المقرنصات (بالإنجليزية: Pendentives)‏ التي تحمل قاعدة القبة.

 

وتستند القبة من الشرق والغرب على أنصاف قباب ضخمة وترسو بدورها على عقود ودعامات سفلية تخفف الضغط على الحوائط، القبة من الداخل مغطاة بطبقة من الرصاص لحمايتها من العوامل الجوية، وتفتح في أسفلها النوافذ للإضاءة.

تقع الحلية في الشرق أيضا وهي مضلعة الشكل في حين أن المعمودية في الجنوب.

ويوجد بالفناء درج يؤدي إلى الطابق العلوي المخصص للسيدات أضيف لهذا المركز الديني بعد ذلك مجموعة من المباني الدينية الملحقة به والتي كانت تتصل بطريقة ما بالمبنى الرئيسي، فنجد مجموعة من الكنائس الصغيرة التي تحيط بالمبنى والعديد من الحجرات سواء كانت لرجال الدين أو لخدمة أغراض الصلاة.

التصميم الداخلي (1)

وكان الاهتمام موجها نحو تجميل المبنى وزخرفة بدرجة كبيرة من الداخل وقد استغل جستينيان جمع إمكانيات الامبراطورية لزخرفة وتزيين المبنى فجزء كبير من الحوائط مغطى بألواح من الرخام بأنواع وألوان متعددة، كما زينت السقوف بنقوش من الفرسكو والفسيفساء وبالرغم أن معظم المناظر قد غطيت في عصر الدولة العثمانية بطبقات من الجبس ورسم فوقه زخارف هندسية والخط العربي إلا كثيرا من هذه الطبقات سقطت وظهرت المناظر القديمة أسفلها.

المصدر وكالة الأناضول

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى