أخبار إقتصاديةالاستثمار في تركيا

إقتصاد تركيا وأسرارها من عام 2003 إلى 2019

ماذا تعلم عن إقتصاد تركيا وأسرارها.؟ 

هل تعلم كيف صعدت تركيا في قائمة مصاف الدول الصناعية المتقدمة وأصبحت عضوا في مجموعة نادي العشرين الكبار (G20)

 

عندما أنتخب الرئيس التركي رجب طيب أردوعان، لرئاسة الوزارء في عام 2003، إتخذ عدة قرارات من أجل إعادة تنشيط الإقتصاد من أهمها، فتح باب الواردات وزيارة التصدير، خفض معدل التضخم، زيادة دخل الفرد، زيادة عدد المصانع في مجالات عدة منها الصناعات الكهربائية والغذائية والكميائية والمنسوجات، زيادة قيمة الصادرات من 30 مليار دولار إلى 215 مليار دولار متوقع بنهاية عام 2023م.

وفضلت الحكومة هذه الصناعات لأنها لا تتطلب تدريب وتأهيل العمالة كما أنها تحتاج إلى زيادة في الأيدي العاملة لبدء العمل، وباتت تلقب تركيا بالدولة الصينية في أوربا.

في حين دخلت تركيا نادي العشرين الكبار بفضل نمو إقتصادها وزيادة دخل الفرد من متوسط 3000 الآف دولار سنويا إلى 10000 عشرة الآف دولار بنهاية 2015 ومن ثم إلى 8000 الآف دولار تقديري بسبب تقلبات سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار،كما أن معدلات التضحم إنخفضت من 70% عام 2001 إلى 12.6% تقريبا مع نهاية 2019.

قادة مجموعة العشرين
قادة مجموعة العشرين الصورة من ويكيبيديا

كما ارتفعت الصادرات التركية من 30 مليار دولار في نهاية عام 2003 الى أكثر من 180.5 مليار دولار بنهاية عام 2019.

قامت الحكومة بإتخاذ العديد من الإجراءات والمبادرات من أجل زيادة صادراتها خلال الفترة الماضية، وكانت من أبرزها، إستغلال الكثافة السكانية وخاصة العمالة الشابة المؤهلة علمياً، والكفاءات الإقتصادية في الإدارة، والبنى التحتية، وتشجيع الإستثمارات المباشرة والغير مباشرة من خلال الإعفاءات الضريبية والجمركية.

صناعة السيارات في تركيا
صناعة السيارات في تركيا

أقدمت الحكومة التركية بوضع الخيارات اللازمة لتنفيذ خطة انعاش الإقتصاد والوصول إلى مصاف الدول الصناعية والمتقدمة على النحو الآتي

أولاً:

توفير الأيدي العاملة المؤهلة وإعادة جدولة ساعات العمل ليصل إلى 53.2 ساعة عمل أسبوعيا وتقليل عدد الإجازات المرضية.

زيادة عدد الجامعات والمعاهد التعليمية والتقنية لتخريج الأيدي العاملة المؤهلة للعمل مباشرة بعد تخرجهم، حيث بلغ متوسط خريجي الجامعات سنويا ما يعادل 500 ألف خريج بينما بلغ متوسط خريجي الثانوية والمعاهد الفنية والتقنية ما يقارب 663 ألف خريج سنوياً، ونظام التعليم في تركيا يعادل جميع شهادات الخرجين من المعاهد الفنية أو التقنية أو خريجي الثانوية العامة بنفس مقاييس الأسواق الأوربية التي تطمح تركيا بمنافستها خلال الأعوام المقبلة.

شركة تويوتا تصمع بعض السيارات للأسواق الأوربية في تركيا
شركة تويوتا تصنع بعض السيارات للأسواق الأوربية في تركيا

ثانياً:

النهوض بالإقتصاد من خلال الكفاءات الإقتصادية في الإدارات العليا من خلال تعليم وتأهل الكوادر الوطنية أو إستقدام وجذب العقول الإقتصادية من خارج الدولة.

ثالثاً:

تحسين البنية التحتية وزيادة عدد المصانع من 7703 الف مصنع في عام 2001 إلى مدن صناعية ومصانع يتجاوز عددهم 70 ألف مصنع.

رابعاً:

الحوافز الضريبية، قامت الحكومة بالعديد من الإصلاحات والمبادرات في سبيل تشجيع الإستثمار الصناعي وذلك من خلال خفض الضرائب لبعض الصناعات والإعفاء لصناعات معينة لفترة طويلة وقصيرة، منها على سبيل المثال، تم تحفيز قطاع إنتاج السينما وذلك من خلال إعفاء القطاع من الضريبة، مما شجع السينما التركية والغير التركية بإنتاج الأفلام والمسلسلات في تركيا، وكانت كفيلة بإظهار تركيا لدى جميع الدول العربية والغير العربية.

المناطق الصناعية في تركيا
المناطق الصناعية في تركيا

 

وكان هذا هوا السر لتقدم تركيا في العديد من المجالات، السينمائية والصناعية و السياحية خلال السنوات الماضية، كما أن صادراتها تصل إلى 180 دولة حول العالم.

 

فريق تحرير محطات تركيا

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى