أخبار محليةالأخبار

86 عاما قبل تحويله إلى مسجد.. إقامة أول صلاة جمعة في آيا صوفيا

أقيمت أول صلاة جمعة في مسجد آيا صوفيا الكبير لأول مرة منذ 86 عاما من تحويله لمتحف، وتمت قراءة الأدعية عبر مكبرات الصوت في مآذن المسجد في إطار برنامج إعادة فتح المسجد للعبادة مجددا.

وتلا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، آيات من القرآن الكريم، في مسجد “آيا صوفيا” قبيل الصلاة.

بعد 86 عاماً أول خطبة جمعة من مسجد آيا صوفيا الكائن بمدينة إسطنبول

وجاءت تلاوة أردوغان، في إطار البرنامج الذي نظمته رئاسة الشؤون الدينية لتلاوة القران الكريم، والأدعية في المسجد.

وشارك في البرنامج وأداء أول صلاة جمعة، أردوغان ونائبه فؤاد أوقطاي، ورئيس البرلمان مصطفى شنطوب، ووزراء ومسؤولين آخرين ورؤساء أحزاب.

وعقب انتهاء رئيس الشؤون الدينية، علي أرباش من تلاوة الدعاء في المسجد، رفع 4 مؤذنين من 4 منارات أذان الجمعة.

وألقى رئيس الشؤون الدينية في تركيا، علي أرباش، أول خطبة جمعة من على منبر المسجد في أول صلاة جمعة في آيا صوفيا.

وتوافد المواطنون الأتراك بأعداد كبيرة من إسطنبول ومختلف الولايات الأخرى، إلى المسجد ومحيطه لأداء الصلاة، ورفعوا التكبيرات.

وبعد أمتلاء ميدان آيا صوفيا ومحيطه توجه المواطنون إلى ميدان “يني قابي” الذي يبعد عدة كيلومترات عن المسجد لأداء صلاة الجمعة.

وفي 10 يوليو/ تموز الجاري، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1934، بتحويل “آيا صوفيا” من جامع إلى متحف.

وبعد ذلك بيومين، أعلن رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، خلال زيارته “آيا صوفيا”، أن الصلوات الخمس ستقام يوميا في الجامع بانتظام، اعتبارا من 24 يوليو الجاري.

عمارة المبنى (1)

وقد جمعت مسجد أيا صوفيا العديد من الأفكار المعمارية التي كانت موجودة في ذلك الوقت بل هي تعتبر قمة المعمار البيزنطي في مجال البازليكات.

فالمسجد مستطيلة الشكل على الطراز البازيليكي بالإضافة إلى وجود القبة في المنتصف على جزء مربع، ويتقدم المبنى أتريوم ضخم أمامي المحاط بالـ Porticus من الثلاثة جوانب ثم الـ Natthex والـ Esonarthex ثم الصالة الرئيسية Nave والصالات الجانبية Aisles، ترسو فوق الصالة الرئيسية القبة الضخمة التي تستند على المبنى مربع سفلى، أو كانه عبارة عن دعامات ضخمة تحمل فوقها عقود كبيرة تحصر بينهما المقرنصات (بالإنجليزية: Pendentives)‏ التي تحمل قاعدة القبة.

وتستند القبة من الشرق والغرب على أنصاف قباب ضخمة وترسو بدورها على عقود ودعامات سفلية تخفف الضغط على الحوائط، القبة من الداخل مغطاة بطبقة من الرصاص لحمايتها من العوامل الجوية، وتفتح في أسفلها النوافذ للإضاءة.

تقع الحلية في الشرق أيضا وهي مضلعة الشكل في حين أن المعمودية في الجنوب.

ويوجد بالفناء درج يؤدي إلى الطابق العلوي المخصص للسيدات أضيف لهذا المركز الديني بعد ذلك مجموعة من المباني الدينية الملحقة به والتي كانت تتصل بطريقة ما بالمبنى الرئيسي، فنجد مجموعة من الكنائس الصغيرة التي تحيط بالمبنى والعديد من الحجرات سواء كانت لرجال الدين أو لخدمة أغراض الصلاة.

التصميم الداخلي (1)

وكان الاهتمام موجها نحو تجميل المبنى وزخرفة بدرجة كبيرة من الداخل وقد استغل جستينيان جمع إمكانيات الامبراطورية لزخرفة وتزيين المبنى فجزء كبير من الحوائط مغطى بألواح من الرخام بأنواع وألوان متعددة، كما زينت السقوف بنقوش من الفرسكو والفسيفساء وبالرغم أن معظم المناظر قد غطيت في عصر الدولة العثمانية بطبقات من الجبس ورسم فوقه زخارف هندسية والخط العربي إلا كثيرا من هذه الطبقات سقطت وظهرت المناظر القديمة أسفلها.

المصدر وكالة الأناضول

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى