تركيا

النشيد الوطني التركي

نشيد الاستقلال التركي هو النشيد الوطني في تركيا هو من تأليف الشاعر محمد عاكف (1873 ـ 1936) وتلحين علي رفعت چاغاتاي، ويستخدم بشكل رسمي في كلٍ من تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية، يدعى İstiklâl Marşı (استقلال مارشي) أي نشيد الاستقلال.

البداية:

مسيرة الاستقلال هو النشيد الوطني العثمانى لجمهورية تركيا الذي تم اعتماده رسميا في 12 مارس عام 1921، باعتبارها ملحمة موسيقية تحفيزية للقوات التي تقاتل في حرب الاستقلال التركية، ونشيد طموح لجمهورية لم يتم تأسيسها بعد. لمعرفه المزيد، اليك النشيد الوطني التركي العثماني.

مقالات ذات صلة

تم اعتماد النشيد الوطنى التركى العثمانى رسميا باعتباره النشيد الوطني لتركيا في 12 مارس عام 1921، وتم تقديم 724 قصيدة للمسابقة التى نظمت لإيجاد واختيار التكوين الأصلي للنشيد.

حيث تم اختيار القصيدة التى كتبها الشاعر محمد عاكف إرسوي بالإجماع الجمعية الوطنية التركية الكبرى، يوجد عشر آبيات لقصيدة إرسوي، لكن عادة ما تغنى فقط النسختين الأولتين كنشيد وطني.

كما شارك أربعة وعشرون مؤلفا في مسابقة أخرى رتبت لاختيار موسيقي للنشيد الوطني، اعتمد المجلس، الذي لم يتمكن من الاجتماع إلا في عام 1924 بسبب حرب الاستقلال.

موسيقى النشيد من تأليف علي رفعت جاجاتاي، وغنت كلمات النشيد الوطني لهذه الموسيقى لمدة ست سنوات، ثم تم تغيير موسيقى النشيد الوطني إلى ترتيب كتبه زكي أنجر، قائد الأوركسترا السمفونية الرئاسية، وكلمات النشيد الوطني قد غنت لهذا المرافقة الموسيقية منذ ذلك الحين.

النشيد الوطني التركي مترجم إلى العربية

لا تحزنْ، لن تخمدَ الرايةُ الحمراءُ في شفقِ السماءْ

قبلَ أن تخمدَ في آخرِ دارٍ على أرضِ وطني شعلةُ الضياءْ

إنها كوكبٌ سيظلُّ ساطعاً فهي لأمتيَ الغراءْ

إنها لي ولشعبي دونَ انقضاءْ

 

هلالَنا المدلل، أرجوكَ لا تقطبْ حاجبَ الجمالْ

ابتسمْ لعرقي البطلِ ! ما هذهِ الهيبةُ وذاكَ الجلالْ؟

وإلا لن تصبحَ دماؤُنا الزكيةُ لكَ حلالْ

من حقِّ أمتي التي تعبدُ الحقَّ الاستقلالْ

 

كنتُ حراً منذُ الأزلِ وأحيا حراً

أيُّ أرعنٍ يقيدُني بالسلاسلِ ، ما أعجبه أمراً !

إنني كالسيلِ الهائجِ أكسرُ السدودَ وأندفع فوراً

أحطمُ الجبالَ ، أملأُ الأرجاءَ ، أنتفض فيضاً

 

لو أحاطَ الجدارُ المدرعُ آفاقَ الغربِ

فإن حدودَ بلادي في صدري كالإيمانِ الصلبِ

لا تخفْ فأنت الأعزُّ وليست لخنقِ الإيمانِ بالغالبِ

تلك الحضارةُ التي ما هي إلا وحشٌ وحيدُ النابِ

 

يا صاحبي، إياكَ أن تجعلَ الوطنَ عرضةً للأدنياءْ

كن سداً منيعاً أمامَ الغزوِ السافرِ كالأقوياءْ

فستشرقُ تلكَ الأيامُ التي وعدَها اللهُ للعظماءْ

ومن يدرِ لعلَّ غداً أو قبلَه ينتشرُ الضياءْ

 

لا تحسبنَّ ما تحتَ رجليكَ تراباً وأيقنْ

واحتسبْ لآلافِ الراقدينَ من دونِ كفنْ

أنتَ ابنُ الشهيدِ لا تؤذِ الأجدادَ واركنْ

لا تفرطْ بجنتكَ ولو أعطوكَ الكونَ بلا ثمنْ

 

من منا لهذا الوطنِ الجنةِ لا يقدمُ نفسا ؟

تفيضُ الأرضُ بالشهداءِ لو لمستَها لمسا !

بروحي وحبي وملكي للهِ طبتُ نفسا،

إلا الوطنَ لا أستطيعُ دونَه العيشَ أنسا

 

تتضرعُ نفسي لكَ يا إلهي بالدعاءْ

لصون المعابدِ من الأيدي الملطخةِ للأعداءْ

ليبقى الأذانُ بالشهادةِ صادحاً في العلاءْ

فهو عمادُ ديني يتخلدُ في وطني بالجلاءْ

 

ويسجدُ لكَ شاهدُ قبري وإن يكُ حينئذٍ بالوجدْ

بدموعٍ داميةٍ يا إلهي من كلِّ جرحٍ للفؤادْ

فيقفزُ نعشي من الأرضِ كالروحِ المجردْ

وتسمو هامتي لذرا العرشِ بامتدادْ

 

رَفرفْ كالشفقِ الأحمرِ يا أمجدَ هلالْ

لتكنْ دماؤُنا كلُّها لكَ حلالْ

لن يصيبَك ولا عرقيَ الاضمحلالْ

والحريةُ من حقِّ رايتي الحرة لا جدالْ

ومن حقِّ أمتي التي تعبدُ الحقَّ الاستقلالْ

 

محمد عاكف أرصوي

ترجمة: يعقوب جايمازأوغلو

فيديو النشيد الوطني التركي

النشيد الوطني التركي باللغة التركية

 

Korkma, sönmez bu şafaklarda yüzen al sancak;
Sönmeden yurdumun üstünde tüten en son ocak.
O benim milletimin yıldızıdır, parlayacak;
O benimdir, o benim milletimindir ancak.
Çatma, kurban olayım çehreni ey nazlı hilâl!
Kahraman ırkıma bir gül! Ne bu şiddet bu celâl
Sana olmaz dökülen kanlarımız sonra helâl,
Hakkıdır, Hakk’a tapan, milletimin istiklâl
Ben ezelden beridir hür yaşadım, hür yaşarım.
Hangi çılgın bana zincir vuracakmış? Şaşarım!
Kükremiş sel gibiyim, bendimi çiğner aşarım;
Yırtarım dağları, enginlere sığmam, taşarım.
Garbın âfakını sarmışsa çelik zırhlı duvar,
Benim iman dolu göğsüm gibi serhaddim var
Ulusun, korkma! Nasıl böyle bir imanı boğar,
“Medeniyet!” dediğin tek dişi kalmış canavar
Arkadaş! Yurduma alçakları uğratma sakın!
Siper et gövdeni, dursun bu hayasızca akın.
Doğacaktır sana vaadettiği günler Hakk’ın;
Kim bilir? Belki yarın? Belki yarından da yakın
Bastığın yerleri “toprak” diyerek geçme, tanı
Düşün, altındaki binlerce kefensiz yatanı!
Sen şehit oğlusun, incitme, yazıktır atanı;
Verme, dünyaları alsan da bu cennet vatanı.
Kim bu cennet vatanın uğruna olmaz ki fedâ
Şüheda fışkıracak toprağı sıksan, şühedâ!
Canı, cananı, bütün varımı alsın da Hüdâ,
Etmesin tek vatanımdan beni dünyada cüdâ.
Rûhumun senden, ilâhi, şudur ancak emeli;
Değmesin mabedimin göğsüne na-mahrem eli
Bu ezanlar ki şahadetleri dinin temeli,
Ebedi yurdumun üstünde benim inlemeli.
O zaman vecd ile bin secde eder varsa taşım;
Her cerihamdan, ilâhi, boşanıp kanlı yaşım,
Fışkırır rûh-i mücerret gibi yerden nâşım;
O zaman yükselerek arşa değer belki başım
Dalgalan sen de şafaklar gibi ey şanlı hilâl;
Olsun artık dökülen kanlarımın hepsi helâl!
Ebediyyen sana yok, ırkıma yok izmihlâl.
Hakkıdır, hür yaşamış bayrağımın hürriyet;
Hakkıdır, Hakk’a tapan milletimin istiklâl!

كاتب النشيد الوطني التركي العثماني

محمد عاكف إرسوي

محمد عاكف إرسوي هو شاعرا تركي من أصل عثماني، وكاتبا وأكاديميا وسياسيا ومؤلفا للنشيد الوطني التركي العثمانى، ويعتبر إرسوي أحد العقول الأدبية الأولى في عصره، ويشار إليه بقيادته للغة التركية، فضلا عن وطنيته ودوره في حرب الاستقلال التركية.

عادة ما تحتل إرسوي نسخة مؤطرة من النشيد الوطني للجدار فوق السبورة في الفصول الدراسية في كل المدارس الحكومية وكذلك معظم المدارس الخاصة في جميع أنحاء تركيا، إلى جانب العلم التركي، وصورة للأب المؤسس للبلد أتاتورك، ونسخة من خطاب أتاتورك الشهير الملهم لشباب الأمة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى